السيد ابن طاووس
11
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
والمسح على الرأس والقدمين إلى الكعبين ، لا على خفّ ولا على خمار ولا على عمامة 262 وعلى أن . . . تردّوا المتشابه إلى أهله 264 فمن عمي عليه من عمله شيء لم يكن علمه منّي ولا سمعه فعليه بعليّ بن أبي طالب ؛ فإنّه قد علم كلّ ما قد علّمته ، ظاهره وباطنه ، ومحكمه ومتشابهه 264 وهو يقاتل على تأويله كما قاتلت على تنزيله 267 وموالاة أولياء اللّه ، محمّد وذريته والأئمة خاصة ، ويتوالى من والاهم وشايعهم ، والبراءة والعداوة لمن عاداهم وشاقّهم 268 اعلموا أنّي لا أقدّم على عليّ أحدا ، فمن تقدّمه فهو ظالم 269 البيعة بعدي لغيره ضلالة وفلتة وزلة 270 بيعة الأول ضلالة ، ثمّ الثاني ، ثمّ الثالث 272 وويل للرابع ، ثمّ الويل له ولأبيه 275 مع ويل لمن كان قبله [ أي قبل معاوية ] 277 ويل لهما ولصاحبهما ، لا غفر اللّه له ولهما زلّة 280 وتشهدون أنّ الجنّة حقّ ، وهي محرمة على الخلائق حتّى أدخلها أنا وأهل بيتي 283 وتشهدون أنّ الجنّة حقّ ، وهي محرمة على الكافرين حتّى يدخلها أعداء أهل بيتي والناصبون لهم حربا وعداوة 285 وإنّ لاعنيهم [ أي أهل البيت عليهم السّلام ] ومبغضيهم وقاتليهم ، كمن لعنني وأبغضني وقاتلني ؛ هم في النار 286 وتشهدون أنّ عليّا صاحب حوضي والذائد عنه أعداءه 291 وهو قسيم النار ، يقول للنار : هذا لك فاقبضيه ذميما ، وهذا لي فلا تقربيه ، فينجو سليما 292